بالتزامن مع الأحداث المتسارعة التي شهدتها الساحة السياسية الأميركية مؤخراً، انتشرت شائعات وتكهنات حول صحة الرئيس جو بايدن وخبر وفاته. وانتشرت هذه الشائعات على نطاق واسع بعد إنزال العلم الأميركي فوق مبنى الكابيتول، ما أثار جدلاً كبيراً. وفي هذا السياق، زادت التساؤلات حول سبب غياب الرئيس الأميركي بايدن. فما حقيقة هذا الخبر؟
سبب إنزال العلم الأمريكي
تم إنزال الأعلام فوق مبنى الكابيتول تكريما للنائبة الديمقراطية شيلا جاكسون، التي مثلت الدائرة الثامنة عشرة في تكساس وتوفيت في 19 يوليو. هناك قواعد لإنزال الأعلام، وهي:
- وبحسب القواعد المعمول بها في مثل هذه الحالات، يتم إنزال العلم في يوم الوفاة واليوم الذي يليه.
- في كثير من الأحيان يستمر الحداد حتى يوم جنازة العضو المتوفى.
- وأشاد الرئيس جو بايدن في بيان صحفي بجاكسون ووصفها بأنها مقاتلة عنيدة من أجل العدالة ومدافعة عن الشعب الأمريكي.
سبب غياب الرئيس الأمريكي بايدن
في الأيام الأخيرة، كانت هناك شائعات كثيرة حول تدهور رئيس الولايات المتحدة الامريكية جو بايدن ووفاته، وقد زادت هذه الشائعات قوة بسبب غياب الرئيس الأميركي عن النشاطات العامة وصمته لفترة طويلة غير معتادة، إلا أن غياب الرئيس يعود للأسباب التالية.
- تم تشخيص إصابة بايدن بمرض الرئة، وهو النوع الأكثر شيوعًا من الأمراض في عام 2020.
- وخضع للحجر الصحي وتلقى العلاج اللازم حتى تعافى مجددا، ويشار إلى أن بايدن كلف نائبه بالترشح للانتخابات الرئاسية.
- وبالإضافة إلى ذلك، نُقل عن باير قوله إنه لم يكن هناك خطاب مسجل من ديلاوير، ولا حتى بيان في المكتب البيضاوي.
- وكما فعل ليندون جونسون في عام 1968، فإن هذا الأمر مثير للقلق إلى حد ما، وأضافت بيرينو أنه لم تكن هناك أي صور منذ ظهوره الأخير، ولا شيء على الإطلاق، وهذا أثار تساؤلات لدى العديد من الأميركيين.