تريند

سبب وفاة الفنان مصطفى فهمي.. تفاصيل الساعات الأخيرة من حياته

 

في فاجعة حزينة جديدة للوسط الفني المصري، توفي الفنان الكبير مصطفى فهمي في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، الموافق 30 أكتوبر 2024، عن عمر يناهز 82 عامًا. وقد أثر خبر وفاته على عشاق الفن في مصر والوطن العربي، خاصةً وأن وفاته جاءت بعد رحيل الفنان حسن يوسف، مما جعل الجمهور يتساءل عن تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة مصطفى فهمي وسبب وفاته.

رحلة مصطفى فهمي الفنية: أعمال لا تُنسى

تميز الفنان مصطفى فهمي بمسيرة فنية حافلة أثرت السينما والتلفزيون في مصر. وشارك في العديد من الأفلام التي لاقت شعبية كبيرة ومنها: «أين عقلي»، و«لمن تشرق الشمس»، و«وجها لوجه»، و«موعد مع القدر»، و«الحب في غرفة الإنعاش». كما تألق فهمي في الدراما التلفزيونية بمسلسلات خالدة مثل: «القبضان»، و«الرجل الذي أحبه»، و«إني خائفة»، و«حياة الجوهري»، و«القلب يخطئ أحيانًا»، و«دموع في عيون وقحة».

وكان فيلم “السرب” آخر أعمال الفنان الراحل، حيث حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا على مستوى الإيرادات بعد عرضه، مما أضاف لرصيده الفني ملامح النجاح في نهاية مشواره الفني.

تفاصيل الساعات الأخيرة وسبب وفاة مصطفى فهمي

خلال الفترة الأخيرة، عانى مصطفى فهمي من مرض السرطان، حيث خضع لعملية جراحية في أغسطس الماضي لإزالة ورم في المخ. وعلى الرغم من نجاح العملية، إلا أن حالته الصحية تدهورت تدريجيًا. وفي يوم الثلاثاء، 29 أكتوبر 2024، ازدادت حالته سوءًا، مما استدعى نقله إلى مستشفى في منطقة المهندسين لإجراء فحوصات طبية عاجلة.

وفي مساء الثلاثاء، عاد فهمي إلى منزله، لكن حالته تدهورت بسرعة بحلول الساعة 11 مساءً، ما اضطر أسرته لطلب الإسعاف على الفور. وللأسف، لم يتمكن المسعفون من الوصول في الوقت المناسب، وفارق مصطفى فهمي الحياة قبل وصولهم.

وداعًا مصطفى فهمي: خسارة أخرى للوسط الفني

برحيل مصطفى فهمي، يكون الوسط الفني قد فقد أحد رموزه، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا طويلًا من الأعمال التي ستظل خالدة في ذاكرة جمهوره ومحبيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *