تريند

ناسا تحذر: عاصفة شمسية قد تتسبب في تعطل خدمات الإنترنت لمدة أسابيع

أصدرت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” تحذيرًا بخصوص ظاهرة كونية متوقعة قد تتسبب في تعطل خدمات الإنترنت على مستوى العالم لمدة قد تصل إلى أسابيع. وجاء هذا التحذير كإجراء استباقي في ظل التوقعات بزيادة النشاط الشمسي خلال العامين القادمين.

ذروة النشاط الشمسي في 2024 و2025

في حديث إعلامي، صرح الدكتور محمد غريب، أستاذ أبحاث الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، بأن ذروة النشاط الشمسي ستكون في عامي 2024 و2025، مما يزيد من احتمالية وقوع انفجارات شمسية قوية تُطلق كتلًا إكليلية نحو الأرض. هذه الكتل الإكليلية، والمعروفة بقدرتها على التأثير السلبي على شبكات الاتصالات والأجهزة الإلكترونية في الأقمار الصناعية، قد تسبب اضطرابات ملحوظة في خدمات الإنترنت.

وأشار الدكتور غريب، خلال مداخلته الهاتفية في برنامج “حضرة المواطن” عبر قناة “الحدث اليوم”، إلى أن تأثير العواصف الشمسية على الإنترنت قد يكون محدودًا نظرًا لتواجد كابلات الألياف الضوئية في أعماق البحار وتحت سطح الأرض، مما يقلل من احتمالية تأثرها المباشر بهذه العواصف.

ماذا تعني العواصف الشمسية؟

العواصف الشمسية هي انفجارات ضخمة تحدث في الغلاف الجوي للشمس، وتتسبب في إطلاق كتل إكليلية باتجاه الأرض. تؤدي هذه الكتل إلى تأثيرات سلبية على شبكات الكهرباء والاتصالات في عدة بلدان. وأكد الخبراء أن هذه الظاهرة قد تصبح أكثر شدة في عام 2025، مما يزيد من المخاوف بشأن تأثيراتها على البنية التحتية الإلكترونية والاتصالات العالمية.

استعدادات وتدابير استباقية

يتابع الخبراء في وكالة “ناسا” والمعهد القومي للبحوث الفلكية عن كثب هذه الظاهرة، ويعملون على وضع خطط وتدابير استباقية للحد من تأثيراتها على خدمات الاتصالات والإنترنت. وتجدر الإشارة إلى أن العواصف الشمسية قد لا تؤثر بشكل مباشر على الكابلات البحرية تحت سطح الأرض، ولكنها قد تؤدي إلى مشاكل في الأقمار الصناعية والأجهزة المتصلة بها.

بهذا التحذير، تسعى وكالة “ناسا” والجهات المختصة إلى تنبيه العالم بضرورة الاستعداد لمواجهة أي انقطاع محتمل في خدمات الإنترنت والشبكات الإلكترونية، مما يؤكد أهمية المتابعة المستمرة للأحداث الكونية واتخاذ الإجراءات اللازمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *