تريند

الإنتحابات الأميريكية : تعادل بين ترامب وهاريس بنسبة 48% قبل أسابيع من الانتخابات

كشف استطلاع رأي وطني جديد أجرته شبكة “إن بي سي نيوز” عن تعادل بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ونائبة الرئيس كامالا هاريس، حيث حصل كل منهما على دعم 48% من الناخبين المسجلين. ويأتي هذا التعادل قبل ثلاثة أسابيع فقط من يوم الانتخابات، ما يسلط الضوء على تقارب المنافسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الانتخابات القادمة.

تراجع شعبية هاريس وعودة ترامب بقوة

وفقًا للاستطلاع الذي أجري في الفترة من 4 إلى 8 أكتوبر، شهدت هاريس تراجعًا ملحوظًا بنسبة 5 نقاط مقارنة بالاستطلاع السابق، بينما عزز ترامب مكانته بعد مناظرة صعبة للجمهوريين في الشهر الماضي. وأدى هذا التراجع إلى تضييق الفجوة بين المرشحين، خاصةً مع عودة الجمهوريين لدعم ترامب بقوة، مستفيدًا من تقييم الناخبين الإيجابي لفترة رئاسته مقارنة بالفترة الحالية لإدارة الرئيس جو بايدن.

الناخبون المنقسمون ومستقبل السباق الرئاسي

أشار خبراء الاستطلاع إلى أن الرياح السياسية المعاكسة تواجه هاريس، حيث يرى بعض الناخبين أن هاريس لا تقدم تغييرًا كافيًا عن إدارة بايدن الحالية. في الوقت نفسه، ينظر العديد من الناخبين إلى رئاسة ترامب بنظرة إيجابية مقارنة برئاسة بايدن، مما يمنح ترامب دفعة قوية في السباق الرئاسي.

جيـف هورويت، خبير الاستطلاعات الديمقراطي الذي شارك في إجراء هذا الاستطلاع، قال: “توقفت أي علامات على وجود زخم لكامالا هاريس مع دخول الخريف، والآن السباق متقارب للغاية”. وأكد زميله الجمهوري بيل ماكنتورف أن المخاوف من عدم تقديم هاريس للتغيير المطلوب ساعدت في تضييق الفجوة بينها وبين ترامب.

التحديات التي تواجه كامالا هاريس

مع بقاء أقل من شهر على يوم الانتخابات، تواجه كامالا هاريس تحديات كبيرة. يتساءل هورويت: “هل تستطيع هاريس مواجهة اللحظة وملء الفجوات التي لدى الناخبين عنها؟”. ويظل السؤال الحاسم في هذا السباق الرئاسي: هل سيتمكن المرشحون من كسب ثقة الناخبين المترددين في الأسابيع القادمة؟

في النهاية، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 4% من الناخبين ما زالوا مترددين أو غير مستعدين لاتخاذ قرار بشأن من سيصوتون له، مما يعني أن السباق لا يزال مفتوحًا على مصراعيه قبل الانتخابات الحاسمة.

(العربية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *